استشهد 14 مواطنًا بينهم عناصر من الشرطة وصياد، وأصيب آخرون، الأحد، جراء غارات إسرائيلية متفرقة في قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين في مناطق مختلفة من القطاع.
وفي أحدث التطورات، استشهد الطفل مصطفى رامي أبو يونس، متأثرًا بجراحة التي أُصيب بها ظهر الأحد، في القصف على مواصي خان يونس.

الطفل مصطفى رامي أبو يونس
كما استشهد أربعة مواطنين بينهم فتاة، وإصابة آخرين بقصف من مسيرات الاحتلال لمركبة مدنية غرب مدينة غزة.
وقبل هذا الاستهداف بنحو ساعة استشهد آخرون وأصيب 17 في قصف إسرائيلي استهدف نقطة للشرطة على شارع الرشيد غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
وفي ساعات الصباح الأولى استشهد الصياد محمد موسى أبو جياب إثر استهدافه من قبل قوات الاحتلال أثناء عمله في بحر دير البلح، فيما اعتقلت قوات الاحتلال صيادين آخرين بعد إطلاق النار تجاه مراكب الصيد.
وأعلنت مصادر في مستشفى الشفاء استشهاد إثنين من المواطنين، متأثرين بإصابتهما جراء قصف إسرائيلي استهدف، أمس، حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
هذا وارتفعت حصيلة شهداء المجزرة التي ارتكبها الاحتلال باستهداف مخيم للنازحين قرب مقر الجوازات بمدينة غزة، أمس، إلى تسعة شهداء، عقب استشهاد امرأة من عائلة جندية متأثرة بجراحها صباح اليوم.
وفي وسط القطاع، أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة، إلى جانب قنابل دخانية وقنابل إنارة، باتجاه المناطق الشمالية لمخيم البريج، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف المنطقة.
كما واصلت مدفعية الاحتلال قصفها للمناطق الشمالية من قطاع غزة، في حين تعرضت المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع لقصف مدفعي إسرائيلي مكثف.

